بعد فاجعة انهيار منزل بمدينة فاس، تعيش الدار البيضاء حالة استنفار غير مسبوقة داخل مختلف مصالحها المحلية، في محاولة عاجلة لمحاصرة “قنبلة” المنازل الآيلة للسقوط. وقد شرعت السلطات في تنفيذ سلسلة زيارات ميدانية وتقييمات تقنية عاجلة لبنايات قديمة موزعة على عدد من الأحياء الشعبية، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات مؤلمة تهدد سلامة السكان.
هذا التحرك الاستباقي يأتي في ظل تزايد التحذيرات من الوضعية الهشة لعدد كبير من الدور القديمة بالعاصمة الاقتصادية، والتي تحولت مع الزمن إلى مصدر خطر حقيقي، يتطلب معالجة جذرية بدل حلول ظرفية لا تمنع تكرار المآسي.

