جرى، أمس الاثنين بمقر عمالة مقاطعة عين الشق، تنظيم حملة للتبرع بالدم، بتعاون مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الدار البيضاء – سطات، من أجل تعزيز المخزون الجهوي وترسيخ قيم التضامن.
وتميزت هذه المبادرة، التي تتواصل يوم غد الثلاثاء، بحضور عامل عمالة مقاطعة عين الشق، بشرى برادي، وبتعبئة مهمة للسلطات المحلية، وموظفي العمالة وعدد من جمعيات المجتمع المدني.
وتروم الحملة بلوغ 400 متبرع بالدم من أجل تعزيز المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية، والمساهمة في تقليص النقص في أكياس الدم، وترسيخ ثقافة التبرع لدى المواطنين، من خلال تشجيعهم على المشاركة الفعالة في هذا العمل الإنساني النبيل لإنقاذ الأرواح.
وبهذه المناسبة، أوضحت هند حنين، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعة عين الشق، أن هذه الحملة تندرج في إطار المبادرات الاجتماعية التي تقوم بها العمالة، والرامية إلى تشجيع انخراط المواطنين وترسيخ قيم التضامن والتعاون المتبادل والمسؤولية الجماعية.
وأضافت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة تهدف بشكل خاص إلى تعزيز مخزون الدم ومشتقاته على مستوى الجهة، والتحسيس بأهمية التبرع بالدم بانتظام، وترسيخ روح التضامن بين مختلف شرائح المجتمع، ومواكبة جهود القطاع الصحي في إدارة حالات الطوارئ.
كما سلطت السيدة حنين الضوء على جهود الوكالة المغربية للدم ومشتقاته من خلال تعبئة كافة الوسائل اللوجستية والطبية اللازمة لضمان سلامة المتبرعين وسير العملية في أحسن الظروف.
من جانبها، أكدت هند زجلي، رئيسة مصلحة سلسلة توريد منتجات الدم بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الدار البيضاء – سطات، أن حملات القرب الخاصة بالتبرع بالدم تشكل رافعة أساسية لضمان إمداد منتظم وآمن بمنتجات الدم لفائدة المستشفيات، خاصة في الحالات الطبية المستعجلة، والتدخلات الجراحية، والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.
من جهة أخرى، أشادت السيدة زجلي بروح المسؤولية والالتزام الإيجابيين لدى الموظفين والجمعيات المشاركة، مشيرة إلى أنه تم خلال هذه العملية، التي يشرف عليها أطر صحية مهنية، تعبئة كافة الوسائل اللوجستية الضرورية، من أجل ضمان سير هذه المبادرة في ظروف جيدة وفي احترام تام للمعايير الصحية المعتمدة.
من جانبهم، أعرب عدد من المشاركين عن وعيهم التام بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ الأرواح، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وضحايا الحوادث، والذين يحتاجون إلى جراحة عاجلة.

