شهدت مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام الأخيرة، تدخلًا أمنيًا أسفر عن توقيف مواطنين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العملية جرت بعد توصل المصالح الأمنية بشكايات من ضحايا تعرضوا لعمليات احتيالية بطرق وأساليب مختلفة، من بينها انتحال صفات وهمية واستعمال وسائل تدليس قصد الاستيلاء على مبالغ مالية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتعقب تحركاتهم، قبل توقيفهم داخل تراب المدينة، وحجز مجموعة من الوسائل التي يُشتبه في استعمالها في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية.
وقد جرى وضع الموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث للكشف عن باقي المتورطين المحتملين وتحديد حجم الأفعال المنسوبة إليهم.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، وحماية المواطنين من ممارسات النصب والاحتيال التي تمس أمنهم وممتلكاتهم.

