حلّ الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، في زيارة حظيت باهتمام واسع وترحيب شعبي كبير، حيث اصطف المواطنون على جنبات الطرقات لتحية الموكب الملكي والتعبير عن فرحتهم بمقدم جلالته إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وقد سبقت هذه الزيارة الملكية تحضيرات مكثفة، تمثلت في جولات ميدانية قام بها كبار المسؤولين الأمنيين، شملت مختلف المحاور والفضاءات التي يُرتقب أن تعرف أنشطة ملكية، وذلك في إطار الحرص على توفير الظروف الأمنية والتنظيمية الملائمة لإنجاح هذه الزيارة.
وحسب معطيات متطابقة، يُنتظر أن تشهد هذه الزيارة إعطاء الانطلاقة وتدشين عدد من المشاريع الكبرى ذات البعد التنموي، إلى جانب إطلاق أوراش اقتصادية واجتماعية استراتيجية، تندرج ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية الحضرية وتحسين ظروف عيش المواطنين.
كما يرتقب أن يقضي الملك محمد السادس شهر رمضان المبارك بمدينة الدار البيضاء، في خطوة تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها العاصمة الاقتصادية، ودورها المحوري في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
وتحمل هذه الزيارة، وفق متابعين، دلالات قوية على استمرار العناية الملكية بالدار البيضاء، ومواكبة أوراشها الكبرى، بما يعزز موقعها كقاطرة للتنمية على الصعيد الوطني.

