تحولت شوارع العاصمة الاقتصادية، خلال الأيام الأخيرة، إلى مشهد فوضوي في حركة السير، بعد تعطل عدد كبير من إشارات المرور في أهم الشوارع والتقاطعات الحيوية، ما تسبب في ارتباك شديد وازدحام خانق أثار استياء السائقين والمارة على حد سواء.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا “فايسبوك”، صور وتعليقات غاضبة توثق الوضع، مرفقة بعناوين بارزة تنتقد إدارة المدينة وتحمل رسائل مباشرة للمسؤولين، في محاولة للفت الانتباه إلى حجم المعاناة اليومية التي يعيشها سكان الدار البيضاء.
وبحسب مصادر محلية، فإن الأعطال طالت عدة مناطق حساسة تعرف عادة كثافة مرورية عالية، مما أدى إلى تعطيل انسيابية الحركة وتحويل الشوارع إلى ساحات عشوائية للتزاحم. وفي غياب تنظيم فعال، وجد السائقون والمشاة أنفسهم أمام مشهد فوضوي، حيث تتسابق المركبات وتتنقل الأقدام بين السيارات في صورة تعكس أزمة حقيقية في تدبير المرور.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول كفاءة إدارة البنية التحتية المرورية، ومدى الالتزام بعمليات الصيانة الدورية للإشارات الضوئية، إضافة إلى الحاجة إلى خطط استراتيجية شاملة لتقليل الاختناقات المرورية وتحسين جودة التنقل في العاصمة الاقتصادية للمملكة.

