اهتز حي أناسي بمدينة الدار البيضاء، صباح الخميس، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها شاب يعتقد أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، بعد تعرضه لاعتداء جماعي أودى بحياته.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الواقعة اندلعت إثر خلاف بسيط، عقب إقدام الضحية، في حالة هستيرية، على تكسير زجاج سيارات تعود ملكيتها لبعض المعتدين. ليتطور الأمر بشكل مأساوي إلى هجوم جماعي عنيف تسبب في إصابة الشاب بجروح خطيرة أفضت إلى وفاته.
وكشفت مصادر محلية أن الضحية سبق له أن اشتغل في دولة قطر، قبل أن يستقر مؤخراً بحي أناسي بعد أن اقتنى له والده شقة بالقرب منه. غير أن حالته النفسية ونوباته المتكررة كانت تدفعه أحياناً إلى الدخول في احتكاكات مع جيرانه.
وفور وقوع الحادث، حلت السلطات الأمنية بعين المكان، حيث تم فتح تحقيق عاجل للكشف عن ظروف وملابسات الجريمة، وتحديد المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتوقيف جميع المتورطين.
وقد خلفت الجريمة موجة غضب عارمة بين ساكنة الحي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أدانوا لجوء البعض إلى ما اعتبروه “شرع اليد” بدل ترك العدالة تأخذ مجراها، مؤكدين على ضرورة احترام القانون ومعاقبة الجناة وفق المساطر القضائية المعمول بها.

