يشكو عدد من سكان وزوار مدينة الدار البيضاء من الأخطار المتزايدة التي تتهدد المارة بسبب ورشات الأشغال المفتوحة في الشوارع والأحياء، والتي تفتقر في كثير من الأحيان إلى إشارات تنبيهية أو حواجز وقائية.
وتتسبب هذه الوضعية في وقوع حوادث سقوط وإصابات متفاوتة الخطورة، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو قرب المؤسسات التعليمية والأسواق. ويؤكد مواطنون أن بعض المقاولات تتأخر في إتمام المشاريع أو تركها دون تأمين كافٍ، ما يجعل الأرصفة والمسالك العمومية غير آمنة.
وطالب مواطنون وهيئات مدنية السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بتشديد المراقبة على الشركات المنفذة للأشغال، وإلزامها باحترام معايير السلامة والآجال المحددة، حفاظًا على سلامة المارة والسائقين، خاصة الأطفال وكبار السن.

