تشكو منطقة ليساسفة بمقاطعة الحي الحسني في الدار البيضاء خصاصًا مهولًا في المساحات الخضراء، رغم توسعها العمراني وارتفاع الكثافة السكانية. ورغم أن هدم سوق الحرش المتخصص في المتلاشيات شكّل فرصة مواتية لإنشاء متنفس بيئي للسكان، إلا أن الواقع القانوني حال دون ذلك، إذ لا تدخل البقعة الأرضية ضمن ملكية جماعة الدار البيضاء.
وأوضح حسن السلاهمي، عضو مجلس المقاطعة، أن تصميم التهيئة الحالي يحوّل الأرض إلى عمارات سكنية، فيما تظل مساطر نزع الملكية طويلة ومعقدة وتتطلب تعويض المالكين، ما يجعل تحويلها إلى حديقة عمومية أمرًا صعبًا.
وأشار السلاهمي إلى أن الجماعة كان بإمكانها استغلال أرض ملاعب القرب بشارع عبد الله إبراهيم لإنشاء حديقة عمومية لكونها في ملكيتها، وهو ما كان سيستجيب لتطلعات السكان الباحثين عن متنفس بيئي، مبرزًا أيضًا وجود قطعة أرضية بحي الأمانة 2 تفوق مساحتها هكتارًا تصلح لمشروع رياضي أو بيئي، غير أن غياب الإرادة والترافع حال دون استثمارها.
وتبقى ليساسفة، في انتظار مشاريع خضراء على غرار منتزه بحيرة الألفة الذي افتتح مؤخرًا ولاقي تفاعلًا إيجابيًا من المواطنين، متسائلة عن موعد نصيبها من المساحات الخضراء.

