تحتضن قاعة العرض الفنية “الأتيلييه 21” بالدار البيضاء، في الفترة ما بين 30 شتنبر الجاري و فاتح نونبر القادم، معرض بعنوان “ترد دات” للفنان التشكيلي نبيل المخلوفي .
وأوضح بلاغ للمنظمين ، أنه من خلال هذا المعرض ، يواصل المخلوفي إبداعاته التي تمزج بين التمثيل الفني، المستمد من انغماسه المزدوج بين المغرب وألمانيا، وبين تأمل عميق في قضايا الفرد والجماعة والمنفى وأماكن العبور.
وأضاف المصدر ذاته أن الفنان، الذي ولد في فاس وتخر ج من أكاديمية الفنون البصرية في لايبزيغ، ينقل في لوحاته تجربة هذا التمازج الثقافي والجغرافي، حيث تتسم لوحاته، التي يغلب عليها الطابع التمثيلي والمتأرجحة بين الواقعية والخيال، بالسكينة، إذ يستكشف من خلالها موضوعات الانتماء والهجرة والبحث الوجودي.
ونقل البلاغ عن الفيلسوفة والناقدة الفنية فرانتسيسكا فايلر، حول مقاربة الفنان قولها إن “الفن الذي يعتمده نبيل المخلوفي هو التقاط المواقف اليومية العادية، وإعادة صياغتها وكشف أبعادها الوجودية”، مضيفة ” أن الفنان يلتقط ديناميكيتها الفريدة، الناتجة عن هذا البحث المستمر عن موقع وزاوية نظر. إنه يبرز الحركة بين الانتظار والاندماج والانفصال، بين الاقتراب والابتعاد، بين التواصل الاجتماعي والوحدة”.
وتابعت “يكشف الفنان هذه الأبعاد الوجودية عبر نقل الحشود إلى فضاءات لامكانية ذات مساحات لونية غير محددة، مجر دا إياها من أي سياق. يغمرها في تناغم لوني يشيع إحساسا بالصمت – صمت غير واقعي، مقلق على نحو دقيق، لأنه يناقض تجربتنا المعتادة مع مثل هذه الحشود”.
يشار إلى أن أعمال نبيل المخلوفي انضمت إلى مجموعات فنية عامة وخاصة مرموقة، من بينها مؤسسة الشارقة للفنون (الإمارات العربية المتحدة)، متحف الفن الإفريقي المعاصر – الم عادن (المغرب)، مؤسسة نورفال (جنوب إفريقيا)، سوسيتيه جنرال (فرنسا)، بنك سهام (المغرب)، وكذلك مجموعة “ذا بات كامبوس غاليري” (ألمانيا).

