يستعد مسرح ستوديو الفنون الحية بالدار البيضاء، مساء اليوم الخميس 30 أكتوبر الجاري، لاستقبال عرض “الأرض المباركة” الذي تقدمه فرقة باليه الفلامنكو للأندلس، في أمسية فنية استثنائية تمزج بين الإبداع، التاريخ، والروح الأندلسية الأصيلة.
ويأتي هذا العرض بتنظيم من معهد سيرفانتس بالدار البيضاء وسفارة إسبانيا في المغرب، بشراكة مع مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط وحكومة إقليم الأندلس، ليكون الختام الفني المميز للدورة الرابعة من المؤتمر العالمي للفلامنكو في المغرب، تحت إشراف الفنانة باتريثيا غيرّيرو، الحاصلة على الجائزة الوطنية للرقص في إسبانيا سنة 2021.
ويأخذ العرض جمهوره في رحلة بصرية وموسيقية آسرة عبر مناطق الأندلس المختلفة، مستعرضًا أشهر الأغاني والرقصات الفلامنكية التي تعبّر عن الهوية الثقافية الأندلسية وروحها المتجذرة في الفن العالمي.
ويشارك في الأداء ثلاثة عشر راقصًا إلى جانب عازف غيتار وصوتين غنائيين وعازف إيقاع، لتقديم لوحة فنية متكاملة تمزج بين الحضور المسرحي القوي والانسجام الموسيقي المبهر، في احتفاء بتراث الفلامنكو الذي أدرجته اليونسكو ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية.
وتهدف الدورة الرابعة من المؤتمر إلى تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا، وتكريم العلاقات التاريخية والفنية العريقة بين البلدين، فضلاً عن نشر فن الفلامنكو باعتباره جسرًا للتقارب الإنساني والحضاري عبر المتوسط.

