تتجه محطة الرحلات البحرية الجديدة بميناء الدار البيضاء إلى أن تصبح إحدى أبرز المنشآت السياحية في المغرب، بفضل تصميمها العصري وتجهيزاتها الحديثة التي تواكب المعايير الدولية المعتمدة في استقبال كبريات سفن الرحلات البحرية العالمية.
ووفق تقديرات مهنية، يُنتظر أن تُسهم هذه المحطة في جذب نحو مليون سائح إضافي في أفق سنة 2030، مما سيجعلها ركيزة أساسية في تطوير السياحة البحرية بالمملكة، إلى جانب ميناءي طنجة وأكادير اللذين يشهدان بدورهما طفرة نوعية في هذا المجال.
يراهن المشروع على جعل الدار البيضاء محطة توقف رئيسية ضمن مسارات الرحلات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ما سيُنعش الاقتصاد المحلي للعاصمة الاقتصادية، عبر تحريك قطاعات حيوية كالفندقة والمطاعم والنقل والخدمات الثقافية والترفيهية.
كما من المرتقب أن تُسهم هذه المنشأة في خلق مئات فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، خاصة لفائدة الشباب، في مجالات السياحة والخدمات البحرية والترويج الثقافي.
ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير السياحة البحرية، التي تهدف إلى تعزيز جاذبية الوجهات الساحلية المغربية، وجعل المملكة منصة إقليمية بارزة في مجال الرحلات البحرية الترفيهية، توازي بين البنية التحتية المتطورة والتجربة السياحية الراقية.
ويُنتظر أن تُسهم محطة الرحلات البحرية الجديدة في الدار البيضاء في رفع مكانة المدينة كواجهة سياحية عالمية، تجمع بين الطابع الحضري الحديث والموروث الثقافي الغني، ما يعزز موقعها كعاصمة اقتصادية وسياحية في آن واحد.

