وجّه النائب البرلماني عبد الإله شيكر، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، بشأن الوضعية المتدهورة للمرفق الرياضي داخل دار الشباب درب غلف التابعة لمقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، والذي يُستغل في غياب تام للمرافق الصحية الضرورية.
وأوضح النائب في سؤاله أن دار الشباب درب غلف تُعد فضاءً حيوياً يحتضن أنشطة رياضية وثقافية متنوعة لفائدة الأطفال والشباب والجمعيات المحلية، غير أن الوضع المزري للمرفق الرياضي داخلها — بسبب غياب دورات المياه والمغاسل وأماكن النظافة — يُشكل معاناة حقيقية للمستفيدين ويخلق بيئة غير مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية.
وأضاف شيكر أن خطر هذه الوضعية يتفاقم بالنظر إلى أن المرفق يُستغل من طرف عدد من الفرق الرياضية المنضوية تحت لواء العصبة الوطنية لكرة القدم، مما يجعل الحاجة إلى تجهيزات صحية أساسية أكثر إلحاحاً لضمان ممارسة رياضية تحترم الكرامة الإنسانية والمعايير المعمول بها في الفضاءات العمومية.

