انطلقت، صباح اليوم الإثنين 3 نونبر 2025، بمدينة الدار البيضاء، أشغال الدورة الخامسة للقمة المالية الإفريقية، التي تُعد من أبرز التظاهرات الاقتصادية بالقارة، والمنظمة تحت شعار “رأسمالنا، قوتنا: لنحرر السيادة المالية لإفريقيا”.
وتعرف هذه القمة، المنظمة بمبادرة من مجموعة “جون أفريك ميديا” بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية، وبدعم من كبريات المؤسسات البنكية والمالية المغربية والإفريقية، مشاركة رفيعة المستوى تضم وزراء ومسؤولين حكوميين ومحافظي بنوك مركزية ورؤساء مجموعات مالية كبرى.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية الإفريقية، ومسؤولين يمثلون مؤسسات مصرفية وتأمينية رائدة على الصعيد القاري.
وتركز القمة، التي تمتد على مدى يومين، على ستة محاور رئيسية تمثل التوجهات الكبرى للقطاع المالي في إفريقيا، وهي:
-
التحديات الاقتصادية العالمية والاستقرار المالي،
-
آفاق تطوير البنوك التجارية،
-
أسواق رؤوس الأموال وتدبير الأصول،
-
المالية المستدامة والتمويل ذو الأثر الاجتماعي،
-
توسيع نطاق التأمين بالقارة،
-
التكنولوجيا المالية والتمويل الرقمي.
وتهدف القمة إلى إطلاق نقاش استراتيجي حول مستقبل التمويل الإفريقي، وتعزيز التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص، في أفق تحقيق استقلالية مالية حقيقية للقارة وتعزيز مكانتها في النظام المالي العالمي.

