عقد والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، أول أمس الثلاثاء، اجتماعاً رفيع المستوى بمقر الولاية، جمع عدداً من كبار المسؤولين الجماعيين والأمنيين والقضائيين، في إطار خطة استعجالية لإعادة تنظيم وتحديث المحاجز البلدية بالعاصمة الاقتصادية، استعداداً للاستحقاقات الرياضية الدولية التي تستعد المدينة لاحتضانها خلال الفترة المقبلة.
وشهد الاجتماع حضور شخصيات بارزة، من بينها عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، ووالي أمن الدار البيضاء، ومسؤولون رفيعو المستوى من الدرك الملكي والوقاية المدنية، إضافة إلى عامل إقليم النواصر جلال بنحيون، فضلاً عن عدد من رؤساء المصالح الخارجية ومسؤولين ترابيين.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد خُصص اللقاء لتدارس الوضعية المقلقة التي تعرفها عدة محاجز بلدية داخل تراب المدينة وخارجها، حيث تعاني هذه المرافق من اكتظاظ كبير ناجم عن تراكم السيارات والدراجات النارية والدراجات الثلاثية العجلات، إضافة إلى المتلاشيات التي لم تُصفَّ منذ سنوات.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الوالي امهيدية أصدر تعليمات صارمة للشروع الفوري في إفراغ هذه المحاجز من المركبات المتقادمة والمتلاشيات، مع تسريع وتيرة بيع العربات المحجوزة التي تجاوزت مدة الاحتفاظ القانونية المحددة في 13 شهراً، وذلك وفقاً للمقتضيات الجاري بها العمل.
وتأتي هذه التحركات في سياق جهود استباقية تهدف إلى تحسين صورة المدينة وتعزيز جاهزيتها اللوجستية، خاصة مع اقتراب احتضان الدار البيضاء لفعاليات رياضية كبرى تتطلب مرافق حضرية منظمة وخدمات عمومية متطورة.

