شهدت المدينة القديمة بالدار البيضاء، مساء اليوم الأحد، حالة استنفار غير مسبوقة عقب تسجيل تشققات خطيرة في منزل آيل للسقوط، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية لإخلائه حفاظاً على سلامة السكان.
وحلّ كل من قائد وباشا المنطقة بعين المكان فور التوصل بالمعطيات الأولية حول الوضعية المتدهورة للبناية، حيث دخلوا في مشاورات مباشرة مع الأسر القاطنة لإبلاغها بضرورة الإفراغ الفوري، خصوصاً بعد تساقط أجزاء من المنزل وصدور أصوات تشير إلى احتمال انهياره في أي لحظة.
وباشرت الأسر المتضررة إخراج أثاثها ومتاعها بشكل استعجالي، استجابة للإنذارات التي سبق أن وُجهت منذ التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة اليوم، والتي ساهمت في تفاقم هشاشة الجدران والأساسات.
كما جندت السلطات عناصر من شرطة السور الجديد لتأمين المكان وتنظيم عملية الإخلاء وضمان عدم اقتراب المارة من محيط المنزل المهدد بالسقوط.
وطالب سكان الحي بتدخل فوري لتسريع هدم البناية المتداعية، محذرين من الخطر الذي قد تشكله في أي لحظة على أرواحهم وعلى استقرار المباني المجاورة، خصوصاً في ظل الظروف الجوية الحالية.
وتتواصل العملية ميدانياً إلى حين استكمال الإجراءات التقنية اللازمة، في انتظار تدخل المصالح المختصة لإجراء تقييم شامل واتخاذ القرار النهائي بشأن وضعية البناية.

