Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    محكمة الاستئناف تؤجل النظر في قضية دهس طالب بعين الذئاب

    أبريل 23, 2026

    جمعية المحامين الشباب تنتقد اختلالات خطيرة بالمحاكم الابتدائية

    أبريل 23, 2026

    ميناء لا ينام .. الدار البيضاء تعتمد نظام 24/24 وسط ترحيب وانتقادات

    أبريل 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Casainfo.maCasainfo.ma
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Casainfo.maCasainfo.ma
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الدار البيضاء .. أزمة البنايات العتيقة تتفاقم وهاجس الانهيار يطارد السكان
    أخبار الدار البيضاء

    الدار البيضاء .. أزمة البنايات العتيقة تتفاقم وهاجس الانهيار يطارد السكان

    كــازا أنــفــوكــازا أنــفــوديسمبر 8, 2025

    تعيش مدينة الدار البيضاء، أكبر مدن المغرب وقلبه الاقتصادي النابض، على وقع أزمة عمرانية متصاعدة ترتبط بالبنايات العتيقة والمهجورة التي ما تزال تقاوم الزمن في قلب المدينة، رغم اهترائها وتراجع قدرتها على الصمود أمام عوامل التعرية والإهمال.

    وفي الوقت الذي تتوسع فيه العاصمة الاقتصادية بوتيرة متسارعة نحو الضواحي، يزداد وضع هذه المباني سوءاً، لتتحول من معالم تاريخية شكلت ذاكرة عمرانية فريدة إلى مصدر تهديد حقيقي لسلامة السكان والمارة، وملف يقلق البيضاويين بشكل يومي.

    في عدد من الشوارع الرئيسية، خاصة في سيدي بليوط ومرس السلطان ودرب الكبير والأحباس، تتجاور البنايات الحديثة مع أخرى تحمل ندوب الزمن بوضوح. واجهات متشققة، شرفات متآكلة، وأجزاء سقطت من مبانٍ كولونيالية عمرها يفوق قرناً، مخلفة خسائر في مركبات وممتلكات خاصة، لحسن الحظ دون تسجيل إصابات بشرية حتى اللحظة.

    وتبرز أزقة وسط المدينة كنماذج صادمة للتدهور، حيث أصبحت بعض البنايات مهددة بالانهيار في أي لحظة، في ظل ضعف الصيانة، وغياب تدخلات جادة لترميم هذا الإرث العمراني.

    رغم حالتها الحالية، ما تزال تلك المباني تحمل إرثاً هندسياً استثنائياً يعكس مرحلة ازدهار عاشت على وقعها الدار البيضاء خلال بدايات القرن العشرين. فقد امتزجت فيها أنماط أوروبية بلمسات مغربية أصيلة من خلال الزليج والرخام والزخارف الهندسية، ما جعلها رمزاً للمدينة الحديثة وقتها.

    لكن هذه القيمة التراثية لم تكن كافية لحمايتها، إذ تحولت الكثير من هذه البنايات إلى نقاط سوداء بعد هجرها أو احتلالها بشكل عشوائي، بما يحمله ذلك من مخاطر أمنية وصحية، إلى جانب مشاكل اجتماعية إضافية.

    ومع تزايد التحذيرات من احتمال وقوع كوارث بشرية لا قدر الله، يطالب فاعلون محليون بتحديث المقاربة المتبعة في معالجة ملف البنايات الآيلة للسقوط، عبر دمج البعد التراثي بالبعد العمراني، وإطلاق برامج شاملة لإعادة التأهيل بدل الاقتصار على المعاينات الجزئية.

    فالدار البيضاء، التي تطمح لترسيخ مكانتها كمدينة ذكية حديثة، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير: كيف يمكن إنقاذ ما تبقى من ذاكرة المدينة دون تعريض حياة السكان للخطر؟

    ملف البنايات العتيقة يظل بذلك أحد أكبر الاختبارات التي تواجهها العاصمة الاقتصادية، بين الحفاظ على التراث وضمان السلامة العامة.

    المقالات ذات الصلة

    محكمة الاستئناف تؤجل النظر في قضية دهس طالب بعين الذئاب

    أبريل 23, 2026

    جمعية المحامين الشباب تنتقد اختلالات خطيرة بالمحاكم الابتدائية

    أبريل 23, 2026

    ميناء لا ينام .. الدار البيضاء تعتمد نظام 24/24 وسط ترحيب وانتقادات

    أبريل 23, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    زلزال داخلي يهز البوليساريو : ممثل جديد في الجزائر وسط معركة خفية على السلطة

    مايو 27, 2025

    فضيحة أخلاقية تهز البيضاء .. متزوجة بطلة أفلام «بورنو» تسقط في قبضة الأمن!

    أبريل 5, 2025

    ضابط أمن يطلق النار لتحييد كلب هاجم الشرطة والمواطنين

    مايو 30, 2025

    دول أوروبية يمكن للمغاربة زيارتها بدون فيزا في 2025

    أبريل 5, 2025
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Facebook-f Twitter Instagram

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter