تعيش مدينة الدار البيضاء توتراً ملحوظاً داخل أروقة مجلسها الجماعي، بعدما فجّر قرار توزيع المنح على الجمعيات الثقافية والرياضية موجة واسعة من الانتقادات، سواء من طرف عدد من المنتخبين أو من قبل فعاليات مدنية ترى أن العملية لم تُدار بالقدر الكافي من الشفافية.
وقد أعاد هذا الملف إشعال الجدل القديم الجديد حول المعايير المعتمدة في توزيع الدعم العمومي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق العملية إلى مربع الحسابات الانتخابية، بدل أن تؤدي دورها الحقيقي في تقوية النسيج الجمعوي ودعم المبادرات الثقافية والرياضية التي تُعتبر رافعة أساسية للتنمية المحلية داخل العاصمة الاقتصادية.

