تحتضن مدينة الدار البيضاء الدورة الثانية للمعرض التجاري للصناعة التقليدية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 18 و28 دجنبر الجاري.
وذكر بلاغ للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، الذي ينظم هذه الدورة تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة، أن هذا الحدث سيستقبل الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الباحثين عن فرص تجارية وشراكات، بما في ذلك الصناع التقليديون، ومقدمو الخدمات، والجمعيات المهنية، والمنتجات المجالية، وصناعة الجلود والمجوهرات، والخط والفنون التشكيلية، والنسيج والسجاد، الفخار، وغيرهم.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الحدث يمثل فرصة فريدة للمقاولات والفاعلين في القطاع للترويج لمنتوجاتهم في إطار معرض مهني ومنصة تجمع الصناع التقليديين والبلدان الرائدة في منظمة التعاون الإسلامي التي تحظى بسمعة كبيرة في هذا القطاع، بالإضافة إلى مؤسسات التمويل، وذلك بغية تشجيع وتيسير تسويق منتوجات الصناعة التقليدية، وتعزيز التجارة والاستثمارات بين البلدان الأعضاء في المنظمة في هذا المجال.
وسيتم، على هامش المعرض، تنظيم ندوات وجلسات نقاشية لبحث أبرز الرهانات في قطاع الصناعة التقليدية، لا سيما تلك المتعلقة بالتمويل والمواكبة في تسويق منتوجات القطاع.

