تسببت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء في سقوط عدد من الأشجار الضخمة وأغصانها بعدة أحياء وشوارع حيوية بمقاطعة الحي الحسني، ما شكّل خطرًا على سلامة المارة ومستعملي الطريق، وتسبب في عرقلة حركة السير بعدد من النقاط.
وفي هذا الإطار، جرى تنفيذ تدخلات ميدانية عاجلة تحت إشراف مصطفى أفعداس، النائب الرابع لرئيس مقاطعة الحي الحسني، همّت أساسًا إزالة الأشجار المتساقطة وإعادة فتح الطرق المتضررة في وجه حركة المرور.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم تسجيل سقوط أشجار بعدد من الأحياء، من بينها تجزئة البركة، فرح السلام، الأزهـر، ليساسفة، والألفة، حيث جرى تقطيع الجذوع والأغصان وإخلاء الشوارع المتضررة، بما مكّن من إعادة السير إلى وضعه الطبيعي في وقت وجيز.
وبالتوازي مع ذلك، شملت هذه التدخلات عمليات تطهير البالوعات وقنوات صرف مياه الأمطار، مع التركيز على النقاط السوداء والأحياء المنخفضة، تفاديًا لحدوث فيضانات محلية قد تزيد من تعقيد الوضع، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية.
وقد تمت هذه العمليات في تنسيق مباشر ومستمر مع مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات، ضمن مجهودات استباقية تهدف إلى ضمان السلامة العامة والحفاظ على انسيابية حركة السير خلال فترة سوء الأحوال الجوية.
وتندرج هذه التدخلات ضمن سلسلة من الإجراءات التي باشرتها مقاطعة الحي الحسني لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية، في إطار مقاربة وقائية تروم حماية المواطنين وممتلكاتهم، والتقليل من آثار الظواهر المناخية المفاجئة.

