دخلت المصالح المركزية، تحت إشراف والي جهة الدار البيضاء-سطات، على خط تعثر عدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الاجتماعية، حيث جرى تعميم توجيهات صارمة على السلطات الإقليمية تدعو إلى القيام بزيارات ميدانية للأوراش المفتوحة، والاطلاع عن قرب على وضعية المشاريع المتأخرة منذ أشهر، تمهيداً لإعداد تقارير دقيقة تُرفع إلى المصالح المركزية لتحديد أسباب التعثر وآفاق استكمال الأشغال.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة جاءت على خلفية توصل السلطات الإقليمية بشكايات متعددة صادرة عن مجالس منتخبة وفعاليات سياسية وجمعوية، عبّرت عن استيائها من بطء وتيرة الأشغال في عدد من المشاريع الحيوية، خاصة تلك المتعلقة بتأهيل الطرقات والمسالك الحضرية والبنيات التحتية الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وفي هذا الإطار، قام عدد من عمال العمالات والأقاليم بزيارات فجائية لعدد من الأوراش المفتوحة، شملت بالأساس مشاريع تهيئة شوارع رئيسية ومحاور طرقية استراتيجية، سجلت تأخراً ملحوظاً في وتيرة الإنجاز من طرف الشركات المكلفة بالتنفيذ.

