كشف الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير عن تنفيذ رحلة جوية خاصة ربطت بين مطار محمد الخامس و**مطار هواري بومدين**، بواسطة طائرة من طراز Embraer ERJ-145 تشغلها شركة Amelia International والمسجلة في سلوفينيا.
وبحسب ما أورده كبير في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة X، فإن هذه الرحلة تطرح تساؤلات واسعة، خاصة في ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية وعدم وجود رحلات جوية مباشرة منتظمة بين المغرب و**الجزائر**.
وأشار المتحدث إلى أن الرحلة جرت دون أي إعلان رسمي عن طبيعتها أو هوية ركابها، وهو ما فتح الباب أمام فرضيات متعددة، لاسيما مع تزامنها مع مستجدات إقليمية وتداعيات نقاشات سياسية مرتبطة بملفات حساسة في المنطقة، ما غذّى قراءات تتحدث عن احتمال وجود تحركات غير معلنة لتدبير مرحلة مقبلة.
وتساءل الناشط الجزائري عمّا إذا كانت هذه الرحلة تعكس قنوات تواصل خلف الكواليس فرضتها التحولات الأخيرة، أم أنها مجرد رحلة تقنية أو لوجستية عادية لا تحمل أبعادًا سياسية، في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المعنية.
وتأتي هذه المعطيات في سياق إقليمي يتسم بالحذر والتوتر، حيث يترقب متابعون أي مؤشرات قد توحي بتغيير في منسوب العلاقة بين البلدين، أو بظهور مسارات تواصل غير معلنة، ولو عبر إشارات محدودة في مجال النقل الجوي.

