اعتبر عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، أن حصيلة أربع سنوات ونصف من تدبير شؤون الجهة تبقى “مريحة”، بالنظر إلى حجم الإكراهات والمدة الزمنية، إضافة إلى مقارنة ما تحقق بالمعدل الوطني وبما تم إنجازه في الولاية السابقة.
وأوضح معزوز، في حوار خص به جريدة هسبريس، أن إعداد البرنامج التنموي الجهوي للفترة 2022-2027 شمل عدداً كبيراً من المشاريع والبرامج، بقيمة إجمالية بلغت 47.4 مليار درهم.
وأضاف أن ما تمت المصادقة عليه من طرف المجلس والسلطات المختصة، في إطار المساطر القانونية المتعلقة بالتأشير، بلغ حالياً ما بين 29 و30 مليار درهم، وهي مشاريع أصبحت قابلة للتنفيذ داخل برنامج التنمية الجهوية.
وأشار رئيس الجهة إلى أن هذه المشاريع تشمل عدة قطاعات حيوية، من بينها النقل والبنيات التحتية والماء والاستثمار والتكوين، إلى جانب مشاريع اجتماعية وتنموية تروم تقليص الفوارق المجالية بين مختلف أقاليم الجهة.
وأكد معزوز أن مجلس الجهة ركز خلال هذه الولاية على إخراج مشاريع كبرى إلى حيز التنفيذ، مع الحرص على تعبئة التمويلات الضرورية والتنسيق مع مختلف المتدخلين، سواء على المستوى الحكومي أو المحلي، لتسريع وتيرة الإنجاز.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه النقاشات حول حصيلة المجالس المنتخبة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة بجهة الدار البيضاء-سطات التي تعد من أكبر الجهات من حيث عدد السكان وحجم المشاريع والاستثمارات.

