تحتفي مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بمدينة الدار البيضاء بمرور سبعة قرون على تدوين رحلة الرحالة المغربي ابن بطوطة، من خلال معرض خاص يسلط الضوء على أحد أبرز نصوص أدب الرحلات في العالم.
ويستعيد المعرض مسار كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، الذي وثق فيه ابن بطوطة رحلاته عبر عدد كبير من البلدان، فيما قام الأديب ابن جزي بتدوين الرحلة داخل البلاط المريني بمدينة فاس، وأسهم في صياغتها الأدبية.
ويقدم المعرض، المنظم بمقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، مجموعة من الطبعات العالمية للرحلة، إلى جانب ترجماتها إلى عدد من اللغات، فضلا عن الدراسات والأبحاث التي تناولت هذا العمل في مختلف لغات البحث الأساسية.
ويعتبر كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار واحدا من أهم المؤلفات في أدب الرحلات، بالنظر إلى ما يتضمنه من أوصاف دقيقة للمجتمعات والثقافات والمدن التي زارها ابن بطوطة خلال رحلته الطويلة.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع إعلان المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 تخصيص دورته الحادية والثلاثين، المرتقب تنظيمها نهاية أبريل الجاري بمدينة الرباط، للاحتفاء بشخصية ابن بطوطة.
وأكد منظمو المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 أن إرث ابن بطوطة يجسد قيما إنسانية تقوم على التعارف والتفاهم والسلام بين الشعوب، رغم اختلاف الثقافات واللغات وتباعد الجغرافيات.

