تشهد مدينة الدار البيضاء حالة من الاستياء المتزايد في صفوف عدد كبير من السكان، على خلفية الارتفاع الملحوظ في فواتير الماء والكهرباء خلال الأشهر الأخيرة.
ويأتي هذا الوضع في سياق اقتصادي يتسم بتزايد الضغط على القدرة الشرائية للأسر، في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد والخدمات الأساسية، وتراكم الأعباء اليومية على المواطنين.
وعبر عدد من سكان الدار البيضاء عن تذمرهم من القيم المرتفعة للفواتير، مؤكدين أن الزيادات المسجلة لا تتناسب، بحسب تعبيرهم، مع مستوى الاستهلاك المعتاد داخل منازلهم.
وأشار مواطنون إلى أنهم فوجئوا بتسجيل مبالغ أكبر مقارنة بالفترات السابقة، رغم عدم حدوث تغيير ملحوظ في حجم استهلاك الماء أو الكهرباء، وهو ما أثار تساؤلات حول طريقة احتساب الفواتير والمعايير المعتمدة في تحديدها.
وطالب عدد من المتضررين الجهات المختصة بفتح تحقيق في أسباب هذه الزيادات، مع الدعوة إلى تعزيز الشفافية وتمكين المواطنين من الاطلاع بشكل واضح على تفاصيل الاستهلاك والفوترة.
ويخشى العديد من السكان من أن تؤدي هذه الزيادات إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود، التي تواجه أصلا صعوبات متزايدة في تغطية نفقاتها الأساسية.

