أطلقت ستيلانتيس المغرب، بشراكة مع جمعية خريجي روا د المغرب الشباب (JLM Alumni)، برنامج «حاضنة الشركات الناشئة الرقمية»، في إطار مبادرات ستيلانتيس للعمل المجتمعي(Stellantis Philanthropy) . ويهدف البرنامج إلى مواكبة الشباب في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مهيكلة، ثم إلى أنشطة اقتصادية فعلية.
يستهدف البرنامج 100 من الشباب تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، ويوفر لهم مواكبة متكاملة تبدأ بالتحقق من جدوى الفكرة المقاولاتية، مرورا بتأسيس المقاولة، وصولا إلى تسريع تطورها خلال فترة احتضان تمتد ستة أشهر. ويستهدف البرنامج مشاركة نسائية لا تقل عن 35٪، لمواكبة حاملي الأفكار الواعدة ممن تتوفر لديهم الرغبة والالتزام بتحويلها إلى مشاريع ملموسة.
وتسعى المبادرة إلى تحقيق هدفين محددين: مواكبة التأسيس الفعلي لما لا يقل عن 30 مقاولة، وتمكين 15 مشروعا من الحصول على أولى طلبياتها.
يرتكز البرنامج على مسار من ثلاث مراحل مترابطة: تكوين حاملي المشاريع ومواكبتهم في هيكلة أفكارهم، ثم استكمال إجراءات التأسيس القانوني للمقاولات، وأخيرا احتضانها ودعم تطورها.
وسيستفيد المشاركون من 45 ساعة من التكوين، موزعة على 11 وحدة تجمع بين الحضور المباشر والتعلم عن بعد. وتشمل هذه الوحدات أساسيات ريادة الأعمال الرقمية، وتحديد الفكرة والتحقق من جدواها، والتفكير التصميمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ريادة الأعمال، ونماذج الأعمال، ودراسة السوق والتسويق الرقمي. كما يتناول المسار تطوير الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق (MVP)، والتدبير المالي، والجوانب القانونية لتأسيس المقاولات بالمغرب، فضلا عن إعداد عروض المشاريع والتحضير لتقديمها.
وجرى إعداد المحتوى البيداغوجي بالتعاون مع مختبر البحث والابتكار متعدد التخصصات في المدرسة المغربية لعلوم الهندسة، بما يضمن ملاءمة المسار التكويني مع مختلف مراحل تحويل الفكرة إلى مشروع مقاولاتي.
وعقب استكمال التكوين، ينتقل المستفيدون إلى مرحلة احتضان مدتها ستة أشهر، تتيح لهم الاستفادة من فضاء للعمل المشترك، والإرشاد، والمواكبة الفردية، واللقاءات مع الخبراء، وفرص توسيع علاقاتهم المهنية. وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز نماذج أعمالهم، وهيكلة نشاطهم، وتطوير شبكاتهم، والاستعداد لولوج السوق.
وفي هذا السياق، قال حكيم سمامي، مدير التواصل والمسؤولية الاجتماعية في ستيلانتيس المغرب: «يتمثل رهان حاضنة الشركات الناشئة الرقمية في إرساء مسار متصل يجمع بين التعلم والممارسة المقاولاتية وولوج السوق. فنحن نسعى إلى تزويد الشباب، ليس فقط بالمعارف اللازمة لخوض تجربة ريادة الأعمال، بل أيضا بإطار منظم يتيح لهم اختبار أفكارهم وتأسيس مقاولاتهم والبحث عن أولى الفرص التجارية. وتعكس هذه المبادرة، في إطار العمل المجتمعي لستيلانتيس، التزامنا بالاستثمار في كفاءات الشباب بالمغرب، وتعزيز استقلاليتهم وقدرتهم على المبادرة».
يجمع البرنامج بين التزام ستيلانتيس المغرب بالعمل المجتمعي والخبرة الميدانية لجمعية خريجي JLM في مواكبة الشباب وتنمية قدراتهم القيادية ودعم ريادة الأعمال. ويجري انتقاء المستفيدين بناء على دوافعهم، ووجاهة أفكارهم وإمكاناتها المقاولاتية، ومدى التزامهم بالمسار المقترح. من جهته، قال أيمن شرود، رئيس جمعية JLM Alumni: «يشكل التعاون مع ستيلانتيس المغرب فرصة مهمة لمواكبة حاملي المشاريع الشباب، وتزويدهم بالوسائل اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مبادرات مقاولاتية ملموسة. وستعبئ الجمعية خبراتها وشبكتها ومختلف مواردها لإنجاح حاضنة الشركات الناشئة الرقمية، وجعلها تجربة ناجحة لفائدة الشباب المغربي».
ومن خلال هذه الحاضنة، يسعى الشريكان إلى توفير بيئة تمكّن الشباب من الانتقال تدريجيا من الفكرة إلى المشروع، ومن المشروع إلى المقاولة، ثم إلى الحصول على أولى الطلبيات. وتندرج المبادرة ضمن العمل المجتمعي لستيلانتيس، الذي يشمل أنشطة المجموعة لفائدة المجتمعات، ولا سيما في مجالات التعليم والتكوين وتنمية المهارات.
https://casainfo.ma/bk20
