بينما كان سكان الدار البيضاء ينتظرون حلاً جذريًا لظاهرة “الكارديانات”، فوجئوا بقرار إعادة منح التراخيص لحراس السيارات بعد أن تم تعليقها مؤقتًا.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعيش فيه العاصمة الاقتصادية للمملكة، على وقع فوضى فيما يتعلق بحراسة السيارات، حيث يتطاول من يطلق عليهم “أصحاب الجيليات الصفراء” وهيمنوا على الكثير من المواقع بالعاصمة الاقتصادية المهمة، وحددوا تسعيرات مبالغ فيها،مما تسبب في استياء البيضاويين.
من جانبها نفت جماعة الدار البيضاء ما تم تداوله بشأن منح أو تجديد رخص حراس السيارات لفائدة الأشخاص الذين يعانون من أوضاع اجتماعية صعبة، مؤكدة أن قرار التجميد لا يزال ساري المفعول.
وكانت الجماعة قد أصدرت، بتاريخ 31 دجنبر 2024، مذكرة إدارية تقضي بتجميد منح وتجديد هذه الرخص بشكل نهائي، وذلك في إطار تنظيم القطاع والحد من الفوضى المرتبطة به.
وأكدت الجماعة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار جديد بخصوص هذا الملف، مشددة على أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة.

