في سياق التضامن الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، نظمت هيئات مدنية ونقابية، يوم أمس، وقفة احتجاجية قرب ميناء الدار البيضاء، للتنديد باستقبال سفن يُشتبه في حملها مكونات تُستخدم في تصنيع طائرات “إف-35” الحربية، الموجهة إلى إسرائيل.
هذه الخطوة تأتي في إطار حملة دولية متصاعدة تدعو إلى وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، على خلفية استخدامها في الحرب الجارية على قطاع غزة، والتي خلفت آلاف الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
ورفع المحتجون خلال الوقفة الأعلام الفلسطينية وصورًا لسفن الشحن، كما رددوا شعارات تُدين استمرار التطبيع المغربي الإسرائيلي، وتطالب بوقف كل أشكال التعاون العسكري واللوجستي مع الكيان الصهيوني، في ظل ما وصفوه بـ”الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة”.
وأكدت الهيئات المنظمة أن هذه الوقفة ليست سوى حلقة ضمن سلسلة تحركات ستشهدها مدن مغربية أخرى، بهدف الضغط على السلطات لوقف أي شكل من أشكال التواطؤ أو الصمت تجاه العدوان على الشعب الفلسطيني، داعين إلى احترام التزامات المغرب التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
التحركات التي تعرفها الموانئ المغربية توازيها دعوات في عدة دول أوروبية وأمريكية لفرض حظر شامل على إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، خاصة بعد توالي التقارير الحقوقية التي توثق انتهاكات خطيرة ضد المدنيين في غزة.

