في كلمة له خلال قمة الاستثمار SelectUSA لعام 2025، شدد مسؤول أمريكي رفيع على أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في دفع عجلة الاقتصاد الأمريكي. وقد ساهمت هذه القمة، منذ إطلاقها سنة 2011، في جذب مشاريع استثمارية بقيمة تفوق 135 مليار دولار داخل الولايات المتحدة.
وسلط المتحدث الضوء على السياسات الاقتصادية للرئيس ترامب، بما فيها خفض الضرائب وتخفيف القيود التجارية، قائلاً إن “أمريكا تفتح ذراعيها للاستثمار العالمي”.
وأشار إلى وجود أكثر من 1000 ملحق تجاري أمريكي موزعين على سفارات الولايات المتحدة حول العالم، لدعم المستثمرين الأجانب وتسهيل شراكاتهم مع القطاعين العام والخاص في أمريكا.
وتوقف المتحدث عند تجربته كسفير سابق في المكسيك، مؤكداً أن “كل استثمار هو أيضاً فرصة دبلوماسية”، مستحضراً والده الدبلوماسي الذي بدأ مسيرته كملحق تجاري.
وجاء في مؤشر Kearney لثقة الاستثمار لعام 2025 أن الولايات المتحدة لا تزال الوجهة الأولى عالميًا للاستثمار للسنة الثالثة عشرة على التوالي. وقد تم تأمين أكثر من 9 تريليونات دولار من الالتزامات الاستثمارية في أول 100 يوم من الإدارة الحالية.
وختم المسؤول كلمته برسالة واضحة: “الاستثمار في أمريكا لم يكن أكثر جذباً من الآن، والدبلوماسية الاقتصادية طريق ذو اتجاهين”.

