Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دنيا بطمة تحيي سهرة فنية بقاعة ميغاراما في الدار البيضاء

    مارس 10, 2026

    ليلة موسيقية مع هوبا هوبا سبيريت في الدار البيضاء

    مارس 10, 2026

    اجتماع بولاية الدار البيضاء لتتبع برنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط

    مارس 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Casainfo.maCasainfo.ma
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Casainfo.maCasainfo.ma
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الدار البيضاء ومسبحها البلدي المفقود : ذاكرة رياضية تنتظر البعث من جديد
    أخبار الدار البيضاء

    الدار البيضاء ومسبحها البلدي المفقود : ذاكرة رياضية تنتظر البعث من جديد

    كــازا أنــفــوكــازا أنــفــومايو 26, 2025

    رغم أن الدار البيضاء تعد أكبر مدينة ساحلية في المغرب، وتمتد على أطول شريط ساحلي في المملكة، فإنها اليوم تفتقر لمسبح بلدي عمومي يرقى إلى تاريخها ومكانتها، وهو ما يطرح تساؤلات حقيقية حول مصير المرافق الرياضية العمومية، وحق الساكنة في الولوج إلى الفضاءات الترفيهية والرياضية.

    ففي ثلاثينيات القرن الماضي، وتحديدًا سنة 1934، شهدت المدينة ميلاد أحد أعظم المسابح في إفريقيا والعالم آنذاك: المسبح البلدي لعين الذياب، الذي صممه المهندس الفرنسي Maurice L’Herbier. كان مسبحا بمواصفات استثنائية: طوله 480 مترًا، عرضه 75 مترا، يضم حوضا مائيا بطول 300 متر، ملاعب للرياضات المائية، منصات غطس، ومدرجات ضخمة، وكان ملاذا لشباب المدينة القديمة وأحيائها الشعبية مثل درب الطليان ودرب الجران.

    هذا المسبح، الذي شهد بروز أسماء رياضية لامعة كالبطل بوديا، لم يكن مجرد منشأة رياضية، بل كان رمزا لهوية المدينة الساحلية، ومتنفسا لساكنتها، وفضاء لتكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع. لكن هذا الحلم الجماعي، سيتحول تدريجيًا إلى أطلال، بعد أن أغلق في وجه العموم خلال السبعينيات، ثم هُدم في الثمانينيات، ليشيد مكانه مسجد الحسن الثاني، أحد أهم المعالم الدينية والسياحية بالمغرب.

    ورغم أهمية هذا التحول الرمزي، فإن فقدان المسبح البلدي لم يعوض إلى اليوم. فبينما تنعم مدن ساحلية أصغر مثل الحسيمة أو الداخلة بمسابح عمومية لائقة، تُترك الدار البيضاء، المدينة التي أنجبت الأبطال، دون أي مسبح بلدي حقيقي، ما يفتح نقاشا واسعا حول ضرورة إعادة الاعتبار للذاكرة الرياضية للمدينة، وبناء مسابح ومرافق عمومية تليق بملايين السكان.

    إن سكان العاصمة الاقتصادية لا يطالبون بإعادة بناء المسبح البلدي القديم بعينه، وإنما بإعادة إحياء فلسفته: منح الجميع حق الوصول إلى الرياضة والترفيه، وتكريم إرث رياضي صنع مجد مدينة البحر.

    المقالات ذات الصلة

    اجتماع بولاية الدار البيضاء لتتبع برنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط

    مارس 10, 2026

    توقيف تونسي مبحوث عنه دوليا بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء

    مارس 10, 2026

    الكوميديا تعود بقوة .. مسرحية الفيشطة تستعد للقاء جمهورها

    مارس 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    زلزال داخلي يهز البوليساريو : ممثل جديد في الجزائر وسط معركة خفية على السلطة

    مايو 27, 2025

    فضيحة أخلاقية تهز البيضاء .. متزوجة بطلة أفلام «بورنو» تسقط في قبضة الأمن!

    أبريل 5, 2025

    ضابط أمن يطلق النار لتحييد كلب هاجم الشرطة والمواطنين

    مايو 30, 2025

    دول أوروبية يمكن للمغاربة زيارتها بدون فيزا في 2025

    أبريل 5, 2025
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Facebook-f Twitter Instagram

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter