مرة أخرى، خطفت جماهير نادي الوداد الرياضي الأنظار، ليس فقط داخل الملاعب المغربية، بل أيضًا على الصعيد العالمي، حيث خصصت وسائل إعلام دولية تقارير ومقالات خاصة تشيد بالحضور الجماهيري الكثيف واللوحات الفنية التي تصنعها الجماهير في المدرجات.
ووصفت صحف عالمية مثل L’Équipe الفرنسية وMarca الإسبانية وBBC Sport البريطانية، جماهير الوداد بأنها “أيقونة شغف لا مثيل له”، مشيرة إلى أن تيفوهات وأنشودات الجماهير في مركب محمد الخامس تشكل واحدة من أروع صور التشجيع في عالم كرة القدم.
وفي تقاريرها، أبرزت الصحافة الدولية كيف تحولت مدرجات الوداد إلى مصدر إلهام لجماهير الفرق الأخرى عبر العالم، معتبرة أن ما يقدمه جمهور “الواك” ليس فقط دعما للفريق، بل ثقافة كروية متجذرة في هوية المدينة والتاريخ الرياضي المغربي.
وسلطت هذه المنابر الضوء أيضًا على الأثر النفسي الكبير الذي تُحدثه الجماهير في نفوس اللاعبين، سواء في المباريات المحلية أو القارية، حيث يُنظر إلى جمهور الوداد كـ”اللاعب رقم 12″ الذي يصنع الفارق.
هذه الإشادة الجديدة تأتي لتؤكد مرة أخرى أن الوداد لا يربح فقط بالأقدام، بل أيضًا بالقلوب التي تهتف من المدرجات، في مشهد كروي أصبح جزءًا من الذاكرة العالمية للعبة.

