في وقت تتجه فيه المدن الحديثة إلى توسيع المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة، تعيش أحياء من مدينة الدار البيضاء على وقع ممارسات عمرانية مقلقة، أبرزها شروع السلطات في تحويل جزء كبير من حديقة عمومية بحي ياسمينة إلى موقف للسيارات.
هذا القرار أثار استياء واسعًا في أوساط الساكنة المحلية وجمعيات المجتمع المدني، التي اعتبرت الأمر اعتداءً صريحًا على الحق في بيئة سليمة ومساحات خضراء عمومية.
وتُظهر الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي اقتلاع العشب والأشجار وتسوية الأرض، في خطوة وصفتها جمعيات بيئية بـ”الخطيرة والمخالفة للتوجهات الوطنية في الحفاظ على البيئة”.
واعتبر ناشطون أن هذه العملية تناقض التصور المعتمد في التهيئة الحضرية المستدامة، حيث باتت بعض الجهات تلجأ إلى تقليص الحدائق لصالح مواقف السيارات، دون مراعاة لاحتياجات الساكنة أو التصميم الحضري المتوازن.


