Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    انطلاق الدورة الجهوية الأولى لبرلمان الطفل بالدار البيضاء-سطات

    أبريل 17, 2026

    انقطاع الماء بعدد من أحياء عين الشق بالدار البيضاء لهذا السبب

    أبريل 17, 2026

    المغرب شريك أساسي في تأمين كأس العالم 2026

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Casainfo.maCasainfo.ma
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Casainfo.maCasainfo.ma
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بين الحياد المزعوم والتورط الفعلي: الجزائر في مرآة دبلوماسية الصحراء المغربية
    أخبار دولية

    بين الحياد المزعوم والتورط الفعلي: الجزائر في مرآة دبلوماسية الصحراء المغربية

    كــازا أنــفــوكــازا أنــفــويونيو 2, 2025

    في مشهد بات مألوفًا، عبّرت الجزائر مجددًا عن “أسفها” لموقف دولة ذات سيادة، هذه المرة المملكة المتحدة، التي رأت في مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 “أساسًا جديًا وواقعيًا” لحل نزاع الصحراء المغربية.

    الرد الجزائري لم يكن مفاجئًا. إذ أصبح روتينيًا مع كل مكسب دبلوماسي يحققه المغرب على الساحة الدولية، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول الموقف الذي تصر الجزائر على تكراره: “لسنا طرفًا في النزاع”، مقابل أفعال تضعها في صلب القضية.

    الجزائر تحتضن قيادات “البوليساريو”، تمولهم وتدير حملات دبلوماسية باسمهم، وتحرك وسائل إعلامها للدفاع عن أطروحتهم الانفصالية. ورغم أن قرارات مجلس الأمن تُشير صراحة إلى دور الجزائر في النزاع، إلا أن هذه الأخيرة ترفض المشاركة في أي مفاوضات إلا بصفة “مراقب”، ما يعكس تناقضًا صارخًا بين الخطاب والممارسة.

    اللافت أيضًا هو ازدواجية المعايير التي تعتمدها الجزائر في تعاطيها مع المجتمع الدولي. فعندما اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه سنة 2020، فضّلت الصمت. لكنها لم تتردد في الدخول في أزمات دبلوماسية مع دول أوروبية – كإسبانيا وألمانيا – عندما أبدت مواقف مماثلة أقل وقعًا من قرار واشنطن.

    هذا السلوك الانتقائي يعكس عقلية قائمة على موازين القوة، أكثر مما يعكس انسجامًا دبلوماسيًا أو موقفًا مبدئيًا. فاحتجاج الجزائر لا يتوقف على مضمون المواقف، بل على هوية الدول التي تتخذها.

    والمفارقة الكبرى تبقى في أن الجزائر “تتأسف” على مواقف لا تخصها مباشرة، وتُهاجم اعترافات دولية متزايدة بمغربية الصحراء، في وقت يُصر فيه المغرب على المضي قدمًا في ترسيخ سيادته على أقاليمه الجنوبية، عبر آليات شرعية ومبادرات واقعية، نالت دعمًا من قوى عظمى ومجموعة من دول العالم.

    هذا التناقض الجزائري لم يعد خافيًا، بل أصبح جزءًا من الصورة العامة للنزاع: طرف يختبئ خلف خطاب الحياد، بينما يغذي التوتر ويُعرقل أي حل واقعي لا يتماشى مع أجندته الإقليمية.

    المقالات ذات الصلة

    ميتا تعتزم إطلاق نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية

    مارس 28, 2026

    المسيرة الخضراء تكرم في مجلس الشيوخ الفرنسي

    نوفمبر 10, 2025

    الولايات المتحدة تعترف رسميا بالمصايد المغربية المطابقة لمعايير حماية الثدييات البحرية

    سبتمبر 13, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    زلزال داخلي يهز البوليساريو : ممثل جديد في الجزائر وسط معركة خفية على السلطة

    مايو 27, 2025

    فضيحة أخلاقية تهز البيضاء .. متزوجة بطلة أفلام «بورنو» تسقط في قبضة الأمن!

    أبريل 5, 2025

    ضابط أمن يطلق النار لتحييد كلب هاجم الشرطة والمواطنين

    مايو 30, 2025

    دول أوروبية يمكن للمغاربة زيارتها بدون فيزا في 2025

    أبريل 5, 2025
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Facebook-f Twitter Instagram

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter