أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها كقطب تكنولوجي إقليمي بفضل استثمارات ضخمة في مجالات الابتكار، التكوين والسيادة الرقمية، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب في خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وجاءت تصريحات أخنوش خلال افتتاح مركز البحث والتطوير الجديد التابع لشركة “أوراكل المغرب”، حيث أوضح أن هذه المبادرة تندرج ضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي أطلقها المغرب خلال شهر شتنبر الماضي تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح رئيس الحكومة أن هذه الاستراتيجية ترتكز على جعل التكنولوجيا الرقمية رافعة رئيسية للنمو الاقتصادي الوطني، ووسيلة فعالة لتحديث الإدارة العمومية، وأداة للحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، مما يعكس رؤية مستقبلية طموحة تتماشى مع التحولات التكنولوجية المتسارعة عالميا.
ويهدف المغرب من خلال هذه الرؤية الطموحة إلى تعزيز جاذبيته كمركز إقليمي في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط لمجالات الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، الحوسبة السحابية، والتقنيات الحديثة، عبر جذب كبريات الشركات العالمية وتشجيع الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتكوين الكفاءات الوطنية المتخصصة.
كما يعكس افتتاح مركز “أوراكل” الجديد الثقة المتزايدة التي توليها كبريات الشركات العالمية لمنظومة الابتكار المغربية، في وقت يعمل فيه المغرب على تطوير بيئة أعمال ملائمة ومحفزة للاستثمار التكنولوجي من خلال تحسين التشريعات وتطوير النظام التعليمي والبحث العلمي المتخصص في المجال الرقمي.

