مرة أخرى، يتأجل موعد افتتاح حديقة الحيوانات بعين السبع بالدار البيضاء، بعدما كان منتظراً خلال شهر يونيو الجاري، ليتم تحديد شهر شتنبر المقبل كموعد جديد، وسط استياء واضح لدى سكان المدينة والمنتخبين المحليين على حد سواء.
الحديقة التي طال انتظار إعادة فتحها، تعرف منذ سنوات سلسلة من التأجيلات، ما جعلها تتحول إلى مشروع مؤجل بشكل دائم، رغم جاهزية بنياتها التحتية وبلوغ نسبة الأشغال مراحلها النهائية.
وفي الوقت الذي يُحمّل بعض المنتخبين بمجلس مدينة الدار البيضاء شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتهيئة” مسؤولية هذا التأخير، نفت هذه الأخيرة عبر مسؤول بارز ذلك، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المجلس الجماعي، الذي استغرق أربع سنوات كاملة لتعيين الجهة التي ستشرف على تدبير الحديقة الجديدة.
وقال مصدر من داخل الشركة: “أمضينا أربع سنوات نطالب بتحديد الجهة التدبيرية لكي نتمكن من إنهاء الأشغال وتفعيل المشروع، لكن غياب قرار واضح من المجلس الجماعي هو ما عرقل التقدم الفعلي”.
هذا التأجيل المتكرر زاد من قلق الساكنة المحلية، التي كانت تأمل في استعادة واحدة من أبرز فضاءاتها الخضراء والترفيهية، خصوصاً في ظل افتقار المدينة لعدد كافٍ من المتنزهات العمومية ذات الجودة العالية.
يُذكر أن حديقة الحيوانات بعين السبع كانت تعد من أبرز المعالم البيئية والسياحية بالعاصمة الاقتصادية، قبل أن تُغلق لإعادة التهيئة منذ سنوات، وهو المشروع الذي رُصدت له ميزانية ضخمة، دون أن يدخل حيز التنفيذ إلى حدود الساعة.

