شهد أحد المدارات الطرقية بمنطقة المشروع في الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، مساء الأربعاء، حادثة سير كادت أن تُسفر عن كارثة، بعدما فقد سائق شاب السيطرة على سيارته أثناء قيامه بمناورات استعراضية خطيرة تشبه ما يُعرف بـ”التفحيط”.
وحسب شهود عيان، فإن السائق قام بسلسلة من الحركات البهلوانية بسرعة مفرطة، مما أدى إلى اصطدام مركبته بالرصيف وانحرافها بشكل خطير، في منطقة تعرف حركة مرورية نشطة خلال ساعات الليل، وتوجد بمحاذاة أحياء سكنية مأهولة.
ورغم أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح، إلا أن الذعر ساد في صفوف الساكنة، خاصة أن المركبة كادت أن تدهس مارة كانوا بالقرب من مكان الحادث.
وتتكرر هذه السلوكيات الطائشة في فترات الليل داخل نفس المدار، حيث يتحول إلى حلبة لسباقات غير قانونية، مما يعكس غيابًا للردع والرقابة الصارمة في هذه النقطة السوداء من العاصمة الاقتصادية.
وطالب عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بتكثيف الدوريات الأمنية بالموقع، واعتماد حلول حضرية وتقنية كتثبيت كاميرات المراقبة والمطبات الصناعية للحد من هذه الممارسات الخطيرة.
كما أشار فاعلون جمعويون بالمنطقة إلى أن التصدي لهذه الظواهر لا يجب أن يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يتطلب أيضًا حملات توعية موجهة للشباب حول مخاطر التهور في القيادة، ومسؤوليتهم في حماية الأرواح والممتلكات.
ويأمل سكان الحي المحمدي أن يتم التحرك العاجل للحد من هذه الفوضى الليلية، خاصة أن استمرار هذا الوضع يهدد سلامة الجميع ويقوّض شعور الأمن داخل الأحياء السكنية.

