افتتحت فرقة Boney M. Xperience، مساء الخميس، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان “نوستالجيا لوفرز” بمركب فيلودروم في الدار البيضاء، في أجواء احتفالية ساحرة أعادت الجمهور إلى العصر الذهبي لموسيقى الثمانينيات.
وعبّرت المغنية Edna، عضو الفرقة، عن سعادتها البالغة بالعودة إلى المغرب، مشيرة إلى أنها ما زالت تحتفظ بذكريات جميلة من زياراتها السابقة رفقة الراحل بوبي فاريل. وأضافت: “المغرب يحتفظ دائماً بسحره، وحماس الجمهور هنا يجعل كل عرض لا يُنسى.”
الفرقة وعدت الجمهور المغربي بـ أداء تفاعلي راقص يعيد الحياة إلى أشهر أغاني الريترو، في وقتٍ يشهد فيه العالم عودة قوية لموسيقى الثمانينيات على ساحة الإنتاج الموسيقي.
وشهدت الأمسية أيضا عودة المغنية البريطانية Kelly O، نجمة التسعينات وعضوة فرقة Cappella، بعد غياب دام قرابة 29 سنة. وقالت الفنانة: “من الرائع أن أجد هذه الموسيقى لا تزال تسكن قلوب الناس حول العالم. هذا يثبت أن الذكريات لا تموت.”
وتعهدت Kelly O بتقديم أداء حيوي مليء بالطاقة قائلة: “سأرقص وأتفاعل مع الجمهور بكل قوتي، وأتطلع إلى أن يبادلني نفس الحماس.”
يشكل مهرجان “نوستالجيا لوفرز” فرصة لعشاق الموسيقى الكلاسيكية من الأجيال المختلفة للقاء نجوم الطفولة والشباب، ويؤكد أن الموسيقى لا عمر لها، بل تعيش في الذاكرة والروح.

