يسود غضب عارم في صفوف سكان “كاريان طوما”، أحد أكبر وأقدم الأحياء الصفيحية بمدينة الدار البيضاء، نتيجة ما وصفوه بـ”التباطؤ غير المبرر” من طرف شركة “العمران” في تسوية الوثائق القانونية المرتبطة بعملية إعادة الإيواء.
ورغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية لتسريع وتيرة ترحيل سكان دور الصفيح نحو مساكن لائقة، فإن عددا كبيرا من قاطني هذا التجمع السكاني الواقع بمقاطعة سيدي مومن، يشتكون من بطء الإجراءات الإدارية، خاصة ما يتعلق بتسليم وثائق “ما قبل البناء” الضرورية لانطلاق الأشغال الفعلية لتشييد مساكنهم.
واعتبر المتضررون، في تصريحات متفرقة، أن هذا التأخير يطيل أمد معاناتهم داخل ظروف سكنية مزرية، مطالبين الجهات المعنية، وفي مقدمتها شركة “العمران”، بالإسراع في استكمال المساطر القانونية والإدارية من أجل تسهيل عملية إعادة الإيواء، وتمكينهم من السكن في بيئة تحفظ كرامتهم وتستجيب لمتطلبات العيش الكريم.

