شهدت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة بمدينة الدار البيضاء إنجازًا طبّيًا غير مسبوق، عقب نجاح أولى عملياتها الجراحية الباطنية بمساعدة روبوت، لتُسجل بذلك دخول المغرب مرحلة جديدة في عالم الجراحة الذكية والتكنولوجيا الطبية المتطورة.
وتمت العملية بنجاح بفضل روبوت جراحي متطور، مخصص للعمليات الباطنية الدقيقة، ما يعكس التقدم الكبير الذي يعرفه القطاع الصحي الخاص في المملكة، وتوجهه نحو الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة من أجل تحسين النتائج الطبية والرفع من جودة الخدمات المقدّمة للمرضى.
وأكد الطاقم الطبي المشرف أن استخدام الروبوت في العملية الجراحية سمح بتحقيق دقة عالية، وتقليص نسبة المخاطر والآثار الجانبية، كما سيساهم في تسريع فترات الاستشفاء مستقبلاً.
ويُنتظر أن تفتح هذه التجربة المجال أمام توسيع استخدام الروبوتات الجراحية في المستشفيات المغربية، بما يُعزز من جاذبية المغرب كوجهة إقليمية للسياحة الطبية، ويدعم خطط التحديث التي يقودها جلالة الملك محمد السادس في مجال الصحة العمومية والخاصة.
العملية تُعد خطوة رمزية ومهمة نحو تحديث البنية التحتية الطبية الوطنية، ورفع كفاءة الجراحين المغاربة في التعامل مع التكنولوجيا الدقيقة.

