اندلع، مساء الجمعة 20 يوليوز 2025، حريق مهول في حافلة لنقل المسافرين كانت تسير على الطريق السيار الرابط بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش، على مستوى جماعة صخور الرحامنة، مخلفًا أضرارًا مادية جسيمة دون تسجيل أية خسائر في الأرواح.
ووفقًا لمصادر محلية موثوقة، فقد كانت الحافلة قادمة من الدار البيضاء في اتجاه مراكش، حين تفاجأ الركاب باندلاع النيران في الجزء الخلفي من الحافلة أثناء السير. وبتدخل سريع وحاسم، تمكن السائق من إيقاف الحافلة وإجلاء الركاب في وقت قياسي، مما جنّب وقوع كارثة إنسانية حقيقية.
الحريق، الذي يرجح أنه ناتج عن تماس كهربائي في محرك الحافلة، أتى بالكامل على المركبة، التي تحوّلت إلى هيكل متفحم خلال دقائق، وسط حالة من الذعر والهلع بين الركاب، الذين تابعوا المشهد بأعين دامعة، شاكرين نجاتهم من الموت.
الحادث تسبب في انقطاع مؤقت لحركة السير بالطريق السيار، حيث حضرت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان من أجل إخماد النيران، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه الدقيقة.
ويطرح هذا الحادث مجددًا تساؤلات حول سلامة أسطول حافلات نقل المسافرين بالمغرب ومدى احترامها لشروط الصيانة التقنية، خاصة خلال موسم الصيف الذي يعرف تزايدًا كبيرًا في عدد الرحلات.

