ردًا على الادعاءات الواردة في بلاغ منسوب لأحد التنظيمات التي تدّعي الانتماء للعمل الطلابي، والتي تزعم أن السجين بلال بوزلماط، المعتقل بالسجن المحلي بتازة، “يعاني من آلام على مستوى الكلي بسبب ظروف اعتقاله وخوضه إضرابًا عن الطعام”، قدمت إدارة المؤسسة السجنية توضيحات رسمية للرأي العام.
وأكدت الإدارة، في بلاغ توضيحي، أن السجين المعني يستفيد من الرعاية الطبية شأنه في ذلك شأن باقي النزلاء، مشيرة إلى أنه خضع لفحص طبي من طرف طبيبة المؤسسة بتاريخ 22 يوليوز 2025، حيث صرح بأنه يعاني من ألم على مستوى العنق فقط، دون أي إشارة إلى معاناته من آلام في الكلي. وقد تم منحه وصفة طبية مناسبة لحالته الصحية.
كما شددت إدارة السجن على أن السجين غير مضرب عن الطعام ويتناول وجباته الغذائية بشكل عادي، وأن ظروف اعتقاله طبيعية ولا تشوبها أية خروقات. وبالتالي، فإن كل ما ورد في البلاغ المذكور من ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ويدخل في إطار محاولات لتضليل الرأي العام وبث المغالطات.
وتجدد المؤسسة التزامها التام باحترام حقوق النزلاء وتوفير الرعاية الطبية والقانونية لهم في إطار ما يحدده القانون المنظم للمؤسسات السجنية.

