بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إطلاق مشروع تأهيل حديقة الحيوانات عين السبع، لا يزال الغموض يكتنف مصير هذا المرفق الترفيهي المنتظر، رغم الوعود المتكررة التي قدمتها جماعة الدار البيضاء برئاسة العمدة نبيلة الرميلي.
ورغم تخصيص ميزانية مهمة من قبل مجلس المدينة، واستقدام أطر تقنية وخبراء من الخارج لتدريب الحيوانات والعناية بها، إلا أن المشروع ما زال متوقفًا عن استقبال الزوار، في ظل عقبات ومشاكل حالت دون اكتماله.
وتتساءل ساكنة البيضاء عن موعد فتح أبواب الحديقة من جديد، وعن الفترة الزمنية التي قد تحددها الجماعة للإعلان عن الافتتاح الرسمي، خاصة أن المشروع طال انتظاره ويُعتبر متنفسًا بيئيًا وثقافيًا مهمًا للمدينة.
المصادر المحلية تشير إلى أن التأخير مرتبط بمجموعة من العوامل، من بينها تعقيدات إدارية وفنية، إلا أن غياب توضيح رسمي يترك المجال مفتوحًا أمام الشائعات والتكهنات، مما يزيد من حالة الترقب التي يعيشها السكان.
ويبقى السؤال المطروح بقوة: متى ستعود حديقة عين السبع لتفتح ذراعيها لعشاق الطبيعة والحيوانات، وتستعيد مكانتها كواحدة من أبرز فضاءات الترفيه في العاصمة الاقتصادية للمملكة؟

