شهد حي عين السبع – الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء توتراً اجتماعياً، بعدما خرج سكان أكبر تجمع صفيحي بالمنطقة للاحتجاج ضد قرار السلطات القاضي بترحيلهم إلى الهراويين بعمالة مولاي رشيد.
ورغم أن مئات الأسر استجابت لعملية هدم مساكنها العشوائية بشكل طوعي، إلا أن أغلب المستفيدين من الشقق الاجتماعية يرفضون الانتقال صوب المجمع السكني المقترح، معتبرين أن المنطقة الجديدة لا تستجيب لتطلعاتهم ولا تراعي ظروفهم الاجتماعية والمهنية.
عدد من أبناء “كاريان بيه” عبروا عن رفضهم القاطع لهذا الترحيل، مشددين على أنهم سيواصلون تنظيم الوقفات الاحتجاجية إلى حين إيجاد حل بديل يضمن لهم الاستقرار ويحافظ على روابطهم الأسرية والاجتماعية.
المحتجون يطالبون بترحيلهم إلى مناطق قريبة من مقرات عملهم ومدارس أبنائهم، بدل إبعادهم إلى أطراف المدينة، حيث يعانون من غياب المرافق الأساسية وصعوبة التنقل.
القضية تعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في ملف إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالدار البيضاء، حيث تتقاطع الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية مع ضرورة إنهاء مظاهر السكن غير اللائق.

