مازال سكان كاريان الرحامنة بحي سيدي مومن في الدار البيضاء يعيشون حالة من القلق والتوجس، بسبب ما وصفوه بـ”الإشاعات المتكررة” حول اقتراب موعد الهدم والترحيل لأكبر تجمع صفيحي قائم حاليا في العاصمة الاقتصادية.
وأكدت الساكنة أن هذه الأخبار المتضاربة، التي تتداول بين الفينة والأخرى، تجعلهم في حالة استعداد دائم للمغادرة والبحث عن مسكن بديل، دون وجود أي إعلان رسمي من السلطات المحلية يحدد موعد الترحيل أو طبيعة التعويضات.
وقال عدد من السكان إنهم يتخوفون من تكرار سيناريوهات سابقة شهدتها تجمعات صفيحية أخرى تمت إزالتها مثل: سنطرال، السكويلة، الواسطي، حسيبو، وطوما، إضافة إلى دوار بيه مؤخرا، معتبرين أن “الدور بات وشيكا على كاريان الرحامنة”.
ورغم هذه المخاوف، أوضح المتضررون أن السلطات لم تبلغهم لحد الآن بأي قرار رسمي، مرجحين أن تكون العملية مؤجلة إلى السنة المقبلة، وهو ما يجعل وضعهم الاجتماعي معلقا بين الانتظار والإشاعة.
ويؤكد متابعون أن نجاح أي عملية ترحيل مرهون باعتماد مقاربة تشاركية، تراعي البعد الاجتماعي والإنساني للسكان، وتقدم لهم بدائل سكنية كريمة، بدل تركهم في دوامة القلق وعدم الاستقرار.

