من مصدر مهني مسؤول أن أزمة احتجاز ثلاث سفن محملة بعجول مستوردة من البرازيل وإسبانيا بميناء الدار البيضاء بسبب الضريبة على القيمة المضافة (TVA) تتجه نحو الانفراج، حيث شرع اليوم الثلاثاء في تفريغها.
وأكد المصدر ذاته أن الرسالة وصلت إلى المسؤولين، بعد تحذيرات المستوردين من أن دفع الضريبة، التي قُدرت بمليار ونصف المليار سنتيم، كان سيؤدي إلى ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في أسواق الجملة بما بين 10 و15 درهما للكيلوغرام الواحد.
وكانت ثلاث باخرات جديدة وصلت إلى الميناء محملة بما بين 7000 و8000 رأس من العجول، اثنتان منها من البرازيل والثالثة من إسبانيا، غير أن السلطات احتجزتها لفرض أداء الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 22.5 في المائة، وهو ما أثار جدلا واسعا في أوساط المستوردين الذين اعتادوا على الاستفادة من إعفاء مزدوج يشمل الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة.
المستوردون اعتبروا أن فرض هذه الضريبة يهدد بانعكاسات مباشرة على أسعار اللحوم وعلى استقرار السوق الوطنية، في وقت تؤكد فيه الحكومة أنها تواصل العمل على وقف رسوم الاستيراد والضريبة دعماً للعرض الوطني وضبط الأسعار.

