صادق مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر 2025 المنعقدة اليوم الاثنين بالعاصمة الاقتصادية، على مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع التنموية الكبرى، إضافة إلى الميزانية الجهوية برسم السنة المقبلة، في خطوة تعكس دينامية متواصلة لتنزيل البرنامج التنموي الجهوي 2022-2027.
وترأس أشغال الدورة رئيس الجهة عبد اللطيف معزوز، بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات محمد امهيدية، وعامل عمالة الفداء–مرس السلطان عبد الحق حمداوي، إلى جانب أعضاء المجلس الذين تدارسوا وصادقوا على 31 نقطة مدرجة في جدول الأعمال.
وشملت القرارات المصادق عليها اتفاقيات تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحسين الخدمات الأساسية في مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب المصادقة على برمجة الفائض التقديري واعتمادات التجهيز.
ومن أبرز المشاريع التي حظيت بالموافقة، إحداث الشركة المغربية للمنشآت اللوجستيكية لجهة الدار البيضاء–سطات، بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية، لتتكلف بتهيئة وتدبير وتسويق المنشآت الخاصة بالأنشطة اللوجستيكية والأنشطة ذات الصلة. كما صادق المجلس على الوثائق التأسيسية للشركة، بما في ذلك النظام الأساسي وميثاق المساهمين.
وفي السياق ذاته، تمت المصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعديلات التي تهم عدداً من المشاريع الترابية، أبرزها تأهيل المركز الجماعي أولاد فرج بإقليم الجديدة، وإعادة بناء محلات تجارية بالسوق التجاري بجماعة مليلة بإقليم بنسليمان، ومشاريع لحماية مدينة بنسليمان من الفيضانات عبر تأهيل شعبة الجمامرة، إضافة إلى اتفاقية لتمويل وإنجاز السدود الصغرى والبحيرات التلية بشراكة مع وزارتي الداخلية والتجهيز والماء.
كما وافق المجلس على اتفاقية تخص استكمال الاستثمارات بالمنطقة الصناعية أهل لغلام، وأخرى تتعلق بتوسيع الشبكة المائية بعدد من الجماعات التابعة لإقليم سطات.
وفي مجال دعم الرياضة، صادق المجلس على ملحق اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وولاية الجهة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل تكوين الناشئين ودعم الفرق الرياضية على مستوى الجهة.
وفي تصريح صحافي عقب أشغال الدورة، أكد رئيس الجهة عبد اللطيف معزوز أن هذه الدورة شكلت مناسبة لتقييم مدى تقدم المشاريع الجهوية، مشيراً إلى تحقيق تقدم ملموس في قطاع الماء، لاسيما من خلال برمجة بناء سدود صغيرة لتعزيز القدرات المائية للجهة. وأضاف أن المشاريع الجارية تمثل أكثر من ثلاثة أرباع ميزانية النموذج التنموي الجهوي، الذي بلغت نسبة إنجازه إلى حدود اليوم 48 في المائة.
واعتبر معزوز أن هذه الدورة كانت أيضاً مناسبة لتقديم تقارير عن أنشطة الرئاسة والمجلس، ومناقشة حصيلة عمل المديريات والأجهزة التابعة، في أفق تحيين البرنامج التنموي الجهوي ليشمل مشاريع جديدة تستجيب لأولويات التنمية المستدامة بمختلف أقاليم الجهة.

