Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أكادير تحتضن يوماً جهوياً لتعزيز صمود وتنافسية سلسلة الدواجن بجهة سوس ماسة

    يونيو 6, 2026

    جمعية أم الغيث تواصل تنفيذ مشروع “بذور وجسور” التربوي والفني

    مايو 20, 2026

    النفايات الصلبة بالدار البيضاء .. أزمة بيئية تبحث عن حلول مستدامة

    مايو 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Casainfo.maCasainfo.ma
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Casainfo.maCasainfo.ma
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » محمد حميدي … أيقونة التشكيل المغربي يرحل تاركا ذاكرة من الألوان والهوية
    أخبار الدار البيضاء

    محمد حميدي … أيقونة التشكيل المغربي يرحل تاركا ذاكرة من الألوان والهوية

    كــازا أنــفــوكــازا أنــفــوأكتوبر 10, 2025

    يُعدّ رحيل محمد حميدي، يوم الاثنين الماضي، محطة حزينة في مسار الفن التشكيلي المغربي، إذ يُعتبر أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في صياغة ملامح لغة بصرية مغربية حديثة، مستندة إلى الهوية والذاكرة الشعبية، ومؤسسة لمدرسة فنية بصوت مغربي خاص.

    منذ بداياته في خمسينيات القرن الماضي داخل مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، ارتبطت أعمال حميدي بالمكان الأول: المغرب، بألوانه الترابية الدافئة، وزخارفه الشعبية الغنية، وذاكرته الجمعية المتجذرة في الحياة اليومية. كان يعتبر أن الفن ليس ترفاً جمالياً، بل وسيلة لتجديد العلاقة بين الإنسان ومحيطه، وإحياء رموز الهوية في زمن ما بعد الاستعمار.

    شكل حميدي إلى جانب رفاقه فريد بلكاهية، محمد شبعة، و**محمد المليحي**، أحد أعمدة ما عُرف بـ “مدرسة الدار البيضاء”، التي أحدثت قطيعة مع الأكاديمية الكلاسيكية، وأعادت تعريف علاقة الفن بالمجتمع، حيث تلاقت في أعمالهم الحروف والخطوط والأجساد والهندسة البصرية مع الحداثة الأوروبية.

    حين انتقل حميدي إلى باريس عام 1959، اكتشف فضاءات جديدة للتحرر من القوالب الأكاديمية، لكنه عاد عام 1967 محمّلاً بأسئلة عميقة عن الهوية والحداثة، لتتبلور رؤيته الفنية التي مزجت بين المحلي والعالمي، بين الذاكرة الشعبية المغربية وروح التجريب المعاصر.

    بألوانه المكثفة وحسّه البصري الدقيق، ترك حميدي إرثاً فنياً يتجاوز اللوحة إلى مشروع فكري وجمالي ساهم في ترسيخ مكانة المغرب على الخريطة الفنية العالمية. لقد كان يرى في الفن “لغة مشتركة” يمكنها أن تحكي ذاكرة شعبٍ بأسره.

    المقالات ذات الصلة

    النفايات الصلبة بالدار البيضاء .. أزمة بيئية تبحث عن حلول مستدامة

    مايو 13, 2026

    فريق سبورتينغ النسوي للفوتسال يواصل التألق ويحسم اللقب مبكرا

    مايو 13, 2026

    بورصة الدار البيضاء .. أداء إيجابي في تداولات الافتتاح

    مايو 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    زلزال داخلي يهز البوليساريو : ممثل جديد في الجزائر وسط معركة خفية على السلطة

    مايو 27, 2025

    فضيحة أخلاقية تهز البيضاء .. متزوجة بطلة أفلام «بورنو» تسقط في قبضة الأمن!

    أبريل 5, 2025

    ضابط أمن يطلق النار لتحييد كلب هاجم الشرطة والمواطنين

    مايو 30, 2025

    دول أوروبية يمكن للمغاربة زيارتها بدون فيزا في 2025

    أبريل 5, 2025
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    • الرئيسية
    • أخبار الدار البيضاء
    • أخبار وطنية
    • أخبار دولية
    • سياسة
    • مجتمع
    • رياضة
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • مال و أعمال
    • أمن
    Facebook-f Twitter Instagram

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter