احتضن مقر المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بالدار البيضاء، أشغال المؤتمر الدولي الأول للتحالف الفرنكوفوني للملكية الفكرية، الذي نُظم احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لتأسيس هذا التحالف، بمبادرة مشتركة بين وزارة الصناعة والتجارة، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC)، والمعهد الوطني للملكية الصناعية بفرنسا (INPI)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO).
وترأس الجلسة الافتتاحية رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بحضور ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية، وخبراء من عدة دول ناطقة بالفرنسية، إلى جانب منظمات إقليمية ودولية مثل المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية، والمكتب الأوروبي للبراءات، والجمعية الدولية للعلامات التجارية.
وأكد عبد العزيز ببقيقي، المدير العام للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، أن المغرب حقق تقدمًا ملموسًا في مجال حماية وتثمين الملكية الصناعية، مشيرًا إلى أن 60% من طلبات تسجيل العلامات التجارية و80% من طلبات الرسوم والنماذج الصناعية أصبحت اليوم مقدمة من طرف مودعين مغاربة، بفضل جهود التحسيس والمواكبة التي يبذلها المكتب.
ويهدف التحالف الفرنكوفوني، الذي تم إطلاقه رسميًا في باريس في أكتوبر 2024، إلى تعزيز القدرات داخل الفضاء الفرنكوفوني، وتشجيع تبادل الخبرات وابتكار حلول تلائم احتياجات المقاولات، خصوصًا الصغرى والمتوسطة.
هذا المؤتمر مثّل محطة بارزة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم الملكية الفكرية كرافعة للتنمية الاقتصادية والابتكار والتنافسية، مؤكّدًا على الدور الريادي للمغرب في تطوير منظومة الملكية الصناعية على المستوى الإقليمي والدولي.

