أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مدينة الدار البيضاء مرشحة لأن تتحول إلى أحد أهم الأقطاب الاستثمارية في القارة الإفريقية خلال السنوات المقبلة، بفضل ديناميتها الاقتصادية وموقعها الاستراتيجي.
وأوضح زيدان، خلال مشاركته في برنامج “نقاش الأحرار” الذي نُظّم مساء أمس بمدينة الدروة بجهة الدار البيضاء–سطات، أن خمس شركات كبرى عالمية، من الصين وأوروبا، أبدت رغبتها في الاستقرار بالعاصمة الاقتصادية، مما من شأنه أن يساهم في خلق فرص شغل مهمة للشباب المغربي ويدعم مسار التنمية الجهوية.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل على تعزيز مبدأ الالتقائية بين مختلف المتدخلين والمؤسسات العمومية، بهدف تهيئة مناخ ملائم لجذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، مبرزاً أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الاستثمار رافعة محورية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
وفي سياق حديثه عن دور الوزارة، شدد زيدان على أن مسؤوليتها لا تنحصر في توفير الوعاء العقاري للمستثمرين، بل تشمل أيضاً تهيئة اليد العاملة المؤهلة لتلبية حاجيات القطاعات الصناعية المستقبلية، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التكوين المهني والتقني لمواكبة التحولات التكنولوجية والصناعات الحديثة.
وختم المسؤول الحكومي كلمته بالتأكيد على أن المغرب يمتلك كل المقومات ليصبح وجهة استثمارية تنافسية على الصعيد الإفريقي، بفضل استقراره السياسي وبنياته التحتية المتطورة وموقعه الجغرافي المتميز، داعياً إلى تضافر جهود جميع الفاعلين لإنجاح هذا المسار الطموح.

