لا تزال شوارع مدينة الدروة بجهة الدار البيضاء–سطات تعاني من انتشار واسع للنفايات المنزلية، خصوصا في عدد من النقط الرئيسية وعلى جنبات الأرصفة، رغم توفر جماعة الدروة على عدد مهم من العمال العرضيين التابعين لمصلحة النظافة.
وتشتكي ساكنة المنطقة من تدهور وضعية النظافة بشكل مقلق، مطالبةً السلطات المحلية والجماعة الترابية بـ التدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، خاصة وأن الدروة تُعتبر منطقة استراتيجية لقربها من مطار محمد الخامس الدولي.
ورغم النمو الديمغرافي الذي تشهده المدينة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال الدروة تعاني من ضعف كبير في البنية التحتية ومقومات العيش الأساسي، إضافة إلى انتشار البغال والكلاب الضالة، ما يجعلها في نظر العديد من السكان “قرية كبيرة” أكثر منها مدينة مؤهلة حضرياً.
ويرى متتبعون أن تحسين وضعية النظافة وتطوير المرافق الحضرية بات أمراً مستعجلاً، في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة والضغط المتزايد على خدماتها الأساسية.

