شهدت عدة مدن وأقاليم مغربية، يوم الخميس 13 نونبر 2025، عواصف رعدية قوية مصحوبة برياح عاتية وأمطار غزيرة خلّفت خسائر بشرية ومادية، شملت انهيار منازل واقتلاع أشجار وحدوث حوادث سير متفرقة.
وفي ضواحي الدار البيضاء، عاشت منطقة الهراويين مأساة مؤلمة بعدما لقي طفل مصرعه إثر سقوط جدار منزل قديم بدوار المديوني عليه بسبب قوة الرياح.
وبحسب ما أوردته يومية “الصباح”، كان الطفل يجلس مستنداً إلى جدار منزل عشوائي متهالك وهو يستعمل هاتفه المحمول، قبل أن ينهار الجدار بشكل مفاجئ نتيجة تدهور بنيته واشتداد العاصفة، في حادث صادم لم يترك له فرصة النجاة.
وأصيب الضحية بجروح بليغة أودت بحياته على الفور، رغم محاولات بعض السكان نقله لإنقاذه. وقد تدخلت السلطات المختصة لنقل جثمانه إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي.
كما فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً بأمر من النيابة العامة لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المحتملة، خاصة في ظل استمرار انتشار البنايات العشوائية المتهالكة بالمنطقة.

